إجعلنا صفحتك الرئيسية | أضف للمفضلة | أخبر صديقك عنا | خريطة الموقع | رسائلكم | من نحن |اتصل بنا  Monday, September 6, 2010
بانوراما ليبيا
أخبار ليبيا : نص كلمة الاخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الافريقي امام الجمعية العامة للامم المتحدة
في 2009/9/24 10:48:10 (2699 القراء)


بانوراما ليبياـ القى الاخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الافريقي كلمة اما م الجمعية العامة للامم المتحدة جاء فيها :
( بسم الله.
حضرات السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة:
أحييكم بإسم الإتحاد الإفريقي، وأدعو أن يكون هذا الإنعقاد تاريخيا في حياة العالم.
وبإسم الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ترأسها ليبيا، وبإسم الإتحاد الإفريقي، وبإسم ألف مملكة تقليدية إفريقية، وبإسمكم جميعاً.. أتقدم بالتهنئة لإبننا الرئيس "أوباما" لأنه لأول مرة يحضر معنا إجتماع الجمعية العامة بوصفه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ونحييه لأنه هو الدولة المضيفة.
يأتي هذا الإنعقاد في قمة جملة من التحديات التي تواجهنا جميعاً، والتي ينبغي على العالم أن يتحد ويتكاتف بجهود جادة لكي يهزم هذه التحديات التي تشكل العدو المشترك:


" تحديات المناخ، والأزمة المالية أوالإنهيار الاقتصادي الرأسمالي، وأزمة الغذاء والماء، والتصحر، والإرهاب، والهجرة، وإنتشار الأمراض المخلّقة من الإنسان وغير المخلقة، لأن بعض الفيروسات صنعتها أجهزة حربية كسلاح، وفقدت السيطرة عليها.
وقد تكون أنفلونزا "أنف العنزة الخنازير"، هي من ضمن الفيروسات التي لم تتم السيطرة عليها، وهي مخلّقة في المعامل كسلاح حربي.
وكذلك الإنتشار النووي المرعب، إلى جانب الإرهاب الآخر، وإنتشار النفاق والخوف والكفر، وانحطاط الأخلاق وسيادة المادة.
هذا كله يشكل عدوا مشتركا لنا جميعا.
أيها السادة:
تعلمون أن الأمم المتحدة تكونت في الأساس من ثلاث دول أو أربع إتحدت ضد ألمانيا.. هذه هي الأمم المتحدة، وليس منظمة الأمم المتحدة.
منظمة الأمم المتحدة التي هي نحن الآن، شيء آخر، أما الأمم المتحدة فهي الأمم التي إتحدت ضد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، وهذه الدول شكّلت مجلس سمته مجلس الأمن، وأعطت لنفسها مقاعد دائمة، وأعطت لنفسها الفيتو.
نحن لم نكن حاضرين، وقد فصّلت الأم المتحدة عليها، وطلبت منا نحن أن نلبس هذا الثوب الذي فصّلته هذه الأمم الثلاث أو الأربع التي اتحدت ضد ألمانيا.
هذه هي الحقيقة، وهذا هو أساس هذه المنظمة الدولية.
حصل ذلك في غياب "165" مائة وخمس وستين أمة الموجودة الآن، يعني نسبة "1" إلى "8"، كان حاضرا واحد وغياب ثمانية.
وهم الذين صنعوا الميثاق الذي تعلمون من قراءته - وميثاق الأمم المتحدة معي - أن ديباجته شيء، ومواده شيء آخر.
كيف حصل هذا ؟!.
إن الذين حضروا سان فرانسيسكو في عام 45، إشتركوا في صناعة الديباجة، وتركوا المواد الأخرى بما فيها اللوائح الداخلية لما يسمى بمجلس الأمن، للخبراء والفنيين وساسة الدول المهتمة بهذا الموضوع، وهي الدول التي صنعت مجلس الأمن، والدول التي إتحدت ضد ألمانيا.
الديباجة مغرية جدا ولا إعتراض عليها، ولكن كل ما جاء بعد ذلك متناقض تماما مع الديباجة، وهذا هو الذي نحن الآن أمامه، ونحتج عليه ونرفضه، ولا يمكن أن نستمر به لأن هذا إنتهى وقته في الحرب العالمية الثانية.
الديباجة تقول إن الأمم متساوية كبيرها وصغيرها.
هل المقاعد الدائمة، نحن متساوون فيها ؟ أبداً، نحن غير متساوين.
والديباجة تقول إن الأمم المتحدة متساوية كبيرها وصغيرها في الحقوق.
طيب.. هل حق الفيتو نحن فيه سواسية ؟!.
الديباجة تقول " الأمم الكبيرة والصغيرة، متساوون في الحقوق ".. هذه الديباجة، وهذه هي التي وافقنا عليها.
إذن الفيتو ضد الميثاق، والمقاعد الدائمة ضد الميثاق، وهذه نحن لا نعترف بها ولا نقبلها.
يقول الميثاق في الديباجة " التزمنا أن لا تُستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة ".. هذه هي الديباجة التي نحن فرحنا بها، ووقعنا عليها، وإنضممنا للأمم المتحدة بناءً عليها، وهي تقول إن القوة المسلحة لا تُستخدم إلا في المصلحة المشتركة لكل الأمم.
لكن وقعت 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة وبعد قيام مجلس الأمن بكيفيته الحالية وبعد هذا التعهد، ضحيتها الملايين أكثر من الحرب العالمية.
هل هذه الحروب التي وقعت والعدوان الذي وقع والقوة التي استخدمت في 65 حربا، هي للمصلحة المشتركة ؟! أبدا.. هي لمصلحة دولة معينة أو دولتين أو ثلاث دول - وسنأتي لهذه الحروب لنرى هل هي قامت للمصلحة للمشتركة أو لمصلحة دولة معينة -.
هذا تناقض صارخ مع ديباجة الميثاق الذي نحن رضينا به وإنضممنا لهذه المنظمة.
وإذا كان الأمر لا يمشي حسب الديباجة التي نحن وافقنا عليها، فحتى وجودنا في المنظمة لا يمشي إعتباراً من الآن.
نحن لا نجامل، ولا نقول كلاما دبلوماسيا، ولسنا خائفين، ولسنا طامعين، ولا نستطيع أن نجامل في مصير العالم.
نحن الآن نتحدث عن مصير العالم، عن مصير الكرة الأرضية، عن مصير الجنس البشري.. وفي هذه القضية المصيرية للبشرية لا توجد مجاملة ولا نفاق ولا دبلوماسية، لأن التهاون والنفاق والخوف أدى إلى وقوع 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة.
وتقول الديباجة " وإذا تم إستخدام القوة يجب أن تكون قوة أممية، قوة مشتركة ".. الأمم المتحدة بهيئة أركان الحرب هي التي تستخدم القوة، وليس دولة أو دولتان ولا ثلاث.. الأمم المتحدة كلها تقرر إستخدام القوة حفظا للسلام العالمي.
وإذا وقع عدوان من دولة على أخرى بعد عام 1945 بعد قيام هذه المنظمة، فإن الأمم المتحدة مجتمعة تقوم بردع هذا العدوان.
يعني إذا اعتدت ليبيا على فرنسا - مثلا -، يجب أن تقوم الأمم المتحدة بردع العدوان الليبي، لأن فرنسا دولة مستقلة وعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذات سيادة.
نحن ملتزمون أن ندافع عن سيادة الأمم جماعياً، لكن وقعت 65 حربا عدوانية دون أن تقوم الأمم المتحدة بردعها، وقامت بها - ثماني حروب طاحنة كبرى ضحاياها بالملايين - الدول صاحبة المقعد الدائم في مجلس الأمن وصاحبة الفيتو.
الدول التي نحن نطمئن إليها، ونعتقد أنها هي التي ستحمي الأمن وتحمي إستقلال الشعوب، هي التي هددت إستقلال الشعوب وإستخدمت القوة الغاشمة.
كنا نعتقد أنها هي التي ستردع العدوان وتحمي الشعوب وتبث الطمأنينة في العالم، لكن نجد هذه الأمم تستخدم القوة الغاشمة، وهي تتمتع بمقعد دائم في مجلس الأمن، وتتمتع بما أعطته لنفسها من حق فيتو.
وليس في هذا الميثاق، ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما.
يعني أن نظام الحكم شأن داخلي لدولة ما، لا يحق لأحد أن يتدخل فيه، فأن تعمل نظامك ديكتاتوريا أو ديمقراطيا أو إشتراكيا أو رأسماليا أو رجعيا أو تقدميا، فهذا مسؤولية المجتمع ذاته.. شأن داخلي.
لقد صوتت روما في يوم ما لـ " يوليوس قيصر " أن يكون ديكتاتورا حيث أعطاه مجلس الشيوخ تفويضا لأن يكون ديكتاتورا، لأنهم يرون أن الديكتاتورية في ذلك الوقت مفيدة لروما.. هذا شأن داخلي، من يقول لروما لماذا عملتِ " يوليوس قيصر ديكتاتورا " ؟!.
الديباجة هذا هو الشيء الذي إتفقنا عليه، أما مجيء الفيتو بعد ذلك فهو غير مذكور في الميثاق.
ولو قالوا لنا إن الفيتو موجود لما إنضممنا إلى الأمم المتحدة، فنحن إنضممنا لأننا متساوون في الحقوق.
لكن أن تظهر بعد ذلك دولة عندها حق الإعتراض على كل قراراتنا وعندها مقعد دائم، فمن أعطاها المقعد الدائم !؟.
هذه الدول الأربع أعطت نفسها المقعد الدائم.
ولدولة الوحيدة التي صوتنا في هذه الجمعية لمقعدها الدائم، هي الصين، فالصين أعطيناها أصواتنا لكي يكون لها مقعد دائم في مجلس الأمن.
وهذه الدولة فقط وجودها وجود ديمقراطي، أما المقاعد الأربعة الأخرى فوجودها غير ديمقراطي، بل ديكتاتوري مفروض علينا، ولا نعترف به ولا يسري علينا.
إصلاح الأمم المتحدة - أيها السادة - ليس بالتوجه نحو زيادة المقاعد.
زيادة المقاعد " يزيد الطين بلة " - أنا لا أعرف كيف ترجم المترجم هذا المثل، "الطين بلة".. هذا مثل تصعب ترجمته بالإنجليزية، ولكن أساعدك فيه : هي "to add insult to injury".. " يزيد الطين بله " يعني يزيد السوء سوءاً، يزيد الكيل كيلين - كيف ؟ لأن ستضاف دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها، وترجح كفة الدول الكبرى أكثر وأكثر.
إذن من هنا، نحن نرفض زيادة المقاعد بهذه الكيفية.
الحل ليس بزيادة المقاعد، وأخطر شيء أن نزيد مقاعد دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى.. هذا يطحن شعوب العالم الثالث، يطحن كل الشعوب الصغيرة التي هي تتشكل الآن فيما يسمى " 100.g".. هناك "100" دولة صغيرة متجمعة في منبر إسمه " fss " "forum of small states".. "100.states ".. "100.g ".
هذه ستطحنها المقاعد الجديدة، لأن دولا كبرى جديدة تضاف إلى الدول الكبرى السابقة.
هذا مرفوض، ويجب أن يقفل بابه، ونعارضه بشدة.
ثم إن فتح باب زيادة مقاعد مجلس الأمن، سيزيد الغبن والجور، ويزيد حدة التوتر عالميا، ويزيد التنافس على مقاعد مجلس الأمن، وسندخل في تنافس بين مجموعة مهمة جدا جدا من الدول.
وسوف تكون هناك منافسة بين إيطاليا، ألمانيا، إندونيسيا، الهند، باكستان، الفلبين، اليابان، البرازيل، الأرجنتين، نيجيريا، الجزائر، ليبيا، مصر، الكونغو، جنوب إفريقيا، تنزانيا، تركيا، إيران، اليونان، أوكرانيا.
كل هذه الدول ستطالب بأن يكون لها مقعد في مجلس الأمن،وفي هذه الحالة سيستمر التسابق حتى يصل عدد أعضاء مجلس الأمن بعدد أعضاء هذه الجمعية، وهذا غير عملي.
إذن ما هو الحل؟.
الحل المطروح الآن على الجمعية العامة برئاسة " علي التريكي " والذي ستتخذ فيه قرارا بالتصويت، والقرار الملزم هو قرار الأغلبية في الجمعية العامة دون النظر لأي جهة أخرى، هو أن يُقفل باب عضوية الدول، ويُقفل باب زيادة المقاعد في مجلس الأمن - هذا معروض على الجمعية العامة، الأمين العام، والتريكي -، ويحل محلها عضوية الإتحادات، وتحقيق الديمقراطية بالمساواة بين الدول الأعضاء، ونقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة.
تكون العضوية للإتحادات وليس للدول، لأن إذا فتحنا باب عضوية مجلس الأمن كما هو مطروح الآن للدول، فإن هذا سيؤدي إلى أن كل الدول تريد أن يكون لها مقعد في مجلس الأمن، وهذا من حقها لأنها حسب هذه الديباجة هي متساوية.. فكيف نوقفها ؟ من الذي له الحق أن يوقف هذه الدول أن تطالب ؟!.
من الذي له الحق أن يقول لإيطاليا لا تطالبي بمقعد إذا أعطي مقعد إلى ألمانيا ؟.. إيطاليا أولى، تقول أنا التي انضممت للحلفاء وخرجت من المحور، أما ألمانيا فهي التي كانت معتدية، وهي التي هزمت مثلا - ليست ألمانيا الحالية، بل ألمانيا السابقة النازية -.
إذا الهند مثلا أعطيناها مقعدا ونقول إنها تستحقه، سوف تحتج باكستان.. فهذه دولة ذرية، وهذه دولة ذرية، وهما في حالة حرب، هذا شيء خطر.
وإذا تعطي اليابان، لماذا لا تعطي إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم ؟!.
ثم ما الذي ستقوله لتركيا وإيران وأوكرانيا والبرازيل والأرجنتين، وليبيا التي ألغت برنامج السلاح النووي فهي أيضا تستحق مقعدا في مجلس الأمن لأنها خدمت الأمن العالمي ؟!.
وتأتي مصر، وتأتي نيجيريا، وتأتي الجزائر، والكونغو، وجنوب إفريقيا، وتنزانيا، وهذه كلها دول مهمة.
هذا الباب يجب أن يُقفل، فطرح توسيع مجلس الأمن، هذا عبث وهذه خدعة مفضوحة، إذ كيف سنصلح الأمم المتحدة ونأتي بدول كبرى جديدة ونضعها في كفة الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها ؟!.
إذن الحل هو تحقيق الديمقراطية على مستوى كونغرس العالم الذي هو الجمعية العامة، وهو نقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة، ويصبح مجلس الأمن أداة تنفيذ قرارات الجمعية العامة فقط.
الجمعية العامة هي برلمان العالم، هي كونغرس العالم، هي المشّرع، وهي التي قراراتها ملزمة، وهذه هي الديمقراطية، وأن يخضع مجلس الأمن للجمعية العامة ولا يعلو عليها أبداً، ونرفضه إذا هو علا عليها إعتبارا من الآن.
هذه هي السلطة التشريعية.. هؤلاء هم المشرعون للجمعية العامة.
مكتوب إن " الجمعية العامة تعمل كذا وكذا بناءً على توصية مجلس الأمن ".. هذا خطأ، والصحيح هو العكس، هو أن مجلس الأمن يعمل كذا وكذا بناءً على أوامر الجمعية العامة.. هاهي 190 أمة.. هذه هي الأمم المتحدة مع بعضها، وليس مجلس الأمن الذي في القاعة المجاورة، عشرة أشخاص.. أي ديمقراطية هذه !؟ أي أمن !؟ كيف نطمئن على السلام العالمي إذا كان مصيرنا بيد عشرة، وسيطرت عليهم أربع أو خمس دول، أو تسيطر عليهم دولة واحدة بعد ذلك، ونحن 190 أمة موجودون هنا مثل حديقة "هايد بارك".. ديكور ؟!!.
أنتم عاملينكم ديكورا.. أنتم "هايد بارك".. أنتم لا قيمة لكم.. منبر للخطابة فقط، مثلما تخطب في حديقة "هايد بارك" بالضبط.. تخطب وتمشي، هذا أنتم.

تقييم: 10.00 (3 أصوات) - قيم هذا الخبر -
تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
 رد: نص كلمة الاخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الافريقي امام ا...
مفتاح الكاديكي
قد سبق للأخ القائد المفكر معمر القذافي أن تناول هذا الموضوع الحيوي بالتحليل الدقيق من خلال رسالته التاريخية التي أرسلها إلى جميع رؤساء الدول في العالم عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 / 8 / 2005 مسيحي التي نبه فيها مرة أخرى إلى خدعة قصر إصلاح على توسيع مجلس الأمن والتي يجب ألا تمر على الشعوب مشدداً على أن المطروح على العالم هو إصلاح الأمم المتحدة وليس إمكانية توسيع مجلس من مجالسها هو مجلس الأمن من عدمه، وأكد في رسالته (أن الأمم المتحدة ليست مجلس الأمن) والأمم ( 191 ) حتى الآن هي (الجمعية العامة) وأن الأمم التي كانت ضد ألمانيا في الحروب العالمية الثانية هي أربع أمم فقط وليست هي الأمم المتحدة الآن المكونة من (191 ) أمة، الأمم الأربع في الفترة التي فرضت وجودها كانت حرة في تشكيل مجلس أمنها وحرة في أن تمارس ما تشاء وما تستطيع من صلاحيات خاصة بها من خلاله كما أوضح في رسالته أن الأمم التي تتكون من 191 أمة هي التي لها حقها الطبيعي في تشكيل مجلس أمنها الذي هو غير مجلس أمن الأمم الأربع التي انتصرت على ألمانيا.. إن الأمم المكونة للجمعية العامة لها أن تمارس هي أيضاً من خلال جمعيتها العامة كل الصلاحيات دون استثناء لأنه ليس هنالك طرف آخر في العالم غير جميعة الـ191 أمة المكونة لكل شعوب العالم ، وشدد الأخ القائد في رسالته على أن جمعية هذه الأمم المتحدة هي التي لها الحق في تشكيل مجلس أمنها بالطريقة التي تناسبها وتراعي مصالحها وتخدم أهدافها وتحقق سلامتها وهو ما يعني أن تكون الجمعية العامة هي الآمر والناهي وهي المشرع الدولي والبرلمان العالمي صاحب السيادة الدولية وأضاف في رسالته أن الحل الصحيح والديمقراطي هو أن تمارس الجمعية العامة أي الـ191 أمة كل الصلاحيات المكتوبة في (الميثاق) من الفصل الأول فيه إلى الفصل الـ19 منه ومجلس أمنها الذي يجب أن تشكله هي هو عبارة عن أداة تنفيذية لتنفيذ قرارات الجمعية العامة فقط ، وهذا ما أكد عليه الأخ قائد الثورة مجدداً خلال خطابه التاريخي الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 23 / 9 / 2009 مسيحي حيث وضع النقاط على الحروف بكل وضوح وفضح ألاعيب القوى الإمبريالية التي تفرض هيمنتها وسيطرتها على منظمة الأمم المتحدة حيث أوضح أن المنظمة الدولية قد فقدت دورها وفعاليتها نتيجة لهيمنة الدول دائمة العضوية ( بمجلس الأمن ) واحتكارها للمقاعد الدائمة وفق ترتيبات تجاوزها الزمن ولم تعد صالحة بكل المقاييس في وقتنا الحاضر لعدة اعتبارات أهمها أن مسألة السلم والأمن الدوليين هي مسألة جماعية تهم أعضاء الأسرة الدولية كافة ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون فقط من اختصاصات الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن وهم في الواقع متورطون في حروب دامية تجرى الآن على أرض العراق وأفغانستان.. كما أن هذا المجلس الذي يمارس دوره بموجب الفصلين السادس والسابع من ( الميثاق ) له عدة اختصاصات تشمل ثلاثة أنواع من الاختصاصات اختصاص حل المنازعات الدولية بالطرق السلمية واختصاص حفظ السلم والأمن الدوليين و اختصاص تنظيمي وهذه الاختصاصات الحيوية بالنسبة للمجتمع الدولي تحتكرها الدول الخمس الكبرى التي كثيراً ما تصطدم مع إرادة المجتمع الدولي عبر دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت ينبغي فيه أن تكون قرارات الجمعية العامة هي الملزمة والعمل على أن يكون مجلس الأمن الدولي معبراً تعبيراً صادقاً عن إرادة المجتمع الدولي وليس حكراً على الدول الخمس الكبرى التي تمتلك امتياز حق النقض ( الفيتو ) وتهيمن بذلك على قراراته التي يكون لــــها انعكاساتها المباشرة على القضايا الدولية .
 رد: نص كلمة الاخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الافريقي امام ا...
شرح البال
باعتبارنا مواطنين عاديين نشعر أن (الفيتو = الظلم) وظلم على مستوى عالمي! ونشعر أن هذا الظلم لا يمكن الخوض فيه ، ولا يمكن مناقشته إلا على صعيد الصحافة والإعلام وكنوع من الاستعراض الإعلامي ، ولكن على مستوى سياسي و عالمي هذا الأمر يحتاج إلى حنجرة !! وانتظرنا طويلاً إلى أن جاء اليوم الذي اكتشفنا فيه أن ( بعض الحناجر ) تشبه الخناجر ).. قد تصيب الهدف بطعنة نجلاء فلا يعود هنالك مجال للتنفس ولا للنقاش واكتشفنا أن مثل هذه الحناجر لا توجد إلا في أشخاص بمواصفات خاصة يجيدون قراءة وتحليل الأحداث ويمتلكون الجرأة والشجاعة ويضعون مصلحة مواطنيهم وبلدانهم فوق مصالحهم الشخصية ونحن شعرنا بوجود هذه الحنجرة وأحسسنا بها وأرقصت قلوبنا ورعتها دعواتنا في اجتماع الأمم المتحدة وبالتحديد ونحن نستمع إلى كلمة القائد معمر القذافي ، وما من أحد فتح الجهاز المرئي أو المسموع وشاهد أو استمع للكلمة بالصدفة أو بالقصد إلا شدته قوة وجرأة وإنصاف هذه الحنجرة وظل يستمع ويستمع ويهز رأسه موافقاً ولسانه ينطق بما في قلبه من مشاعر بعد كل عبارة ينطق بها القائد:-
- ( يجب أن تنقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ).. ياريت .
- (لماذا لا يكون هناك مقعد دائم في مجلس الأمن لجميع التكتلات والاتحادات الدولية مثل الاتحاد الإفريقي ، الاتحاد الأوروبي ، جامعة الدول العربية ، إالخ ) ... صح ليش لا ؟..
- (الجمعية العامة هي سيد العالم هي برلمان العالم وعليها أن تقرر أن يكون مجلس الأمن بهذه الكيفية ) .. صح لسانك .
- (ميثاق الأمم المتحدة متناقض عما يحدث الآن في الأمم وحق الفيتو لم تصوت عليه أية دولة من الدول التي اجتمعت لتكوين الأمم المتحدة في العام 45)...
- (في الجمعية العامة أصوات كل الدول متساوية صغيرها وكبيرها والاحتكام يجب أن يكون لأغلبية الأصوات فقط )..
- ( مجلس الأمن بصيغته الحالية شكل من أشكال الإرهاب ).. واللّه صحيح
- ( ليس هنا من هو أعلى من الجمعية العامة ، الديمقراطية ليست للأقوى ، ولا للأغنى ، ولا للإرهابي )... أكيد ياناصر المظلومين
- (الآن مجلس الأمن عبارة عن إقطاعية سياسية لأصحاب المقاعد الدائمة يحميهم ويرهبنا )..اللّه يسلم عقلك ..
- (أن يكون المقعد الدائم لمن يملك القوة هذا جور وإرهاب لا يمكن أن نتحمله ونعيش في ظله )..
- (مجلس الأمن منذ قيامه وحتى الآن لم يوفر لنا الأمن بل وفر لنا العقوبات والرعب ).. أكيد وعين الشمس لا تنحجب بالغربال
-( وقعت 65 حرباً في دول العالم الثالث إما قتال فيما بينها ، أو اعتداء من الدول الكبرى عليها ، ولم يقم مجلس الأمن بإيقافها ) ... وأحياناً قام بإشعالها !!
اقتراحات تاريخية طرحها القائد على الأمم المتحدة من أجل التغيير الإنساني والثوري ومن أجل العدل والحرية والمساواة ومن أجل السلام الحقيقي وضد الإرهاب الحقيقي فهو عندما انتقد وكالة الطاقة الدولية واتهمها بأنها مؤسسة تمارس صلاحياتها على دول العالم الثالث ولا تستطيع الاقتراب من الدول الكبرى !! إنما فعل ذلك من أجل السلام ، وعندما اقترح تعويض الدول المستعمرة من دول إفريقيا وآسياء وأمريكيا اللاتينية أيضاً من أجل مسح الأحقاد وقطع دابر الإرهاب ومن أجل خلق توازن اقتصادى وكل ذلك من أجل السلام ، وعندما طالب بضرورة تصفية حسابات الماضي والتحقيق في الحروب التي اندلعت في ظل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ! مثل حرب السويس ،وفيتنام وكوريا ، وبنما ، وقرينادة ، ويوغسلافيا ، والعراق ، والصومال ... إلخ إنما فعل ذلك من أجل تصحيح مسار الأمم المتحدة وأيضاً من أجل السلام ، ومن أجل ضمان مستقبل الأجيال القادمة ومن أجل الشعور العميق بكرامتنا وإنسانيتنا كوننا بشراً وحتى لا يشعر أي إنسان في أكبر أو أصغر دولة أنه مهان .. وقال القائد الإنسان الذي يسعى من أجل العدل والسلام كلمته ووضع الأمم المتحدة على المنضدة وشّرحها في أخطر عملية جراحية من أجل الشفاء العاجل لهذه المنظمة التي تشكلت من أجل البشرية والإنسانية ومن أجل السلام والأمن .
 رد: نص كلمة الاخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الافريقي امام ا...
محمد المعز الداهش
انه بالفعل الخطاب التاريخى منذ انشاء الامم المتحدة ولن ياتى بعده خطاب فى هذا الشكل وهذا المستوى من التحدى والشجاعة والصراحة والتى لايتميز بها اى زعيم فى العالم سوى القائد معمر القذافى وبالفعل وهذا ماكنا نتوقع من هذا البطل الثائر واذا لم يكن خطابه على هذا الشكل فهو ليس معمر القذافى الذى نعرفه ونحن على قناعة تامة من ان افكار واطروحات الزعيم الليبى ستبقى هى الاساس لكل الحلول المقترحة لمشاكل العالم المزمنة لان القائد معمر القذافى يتكلم ويهتف باسم الملايين من المقهورين والمحرومين والمظلومين وهو الذى يدافع عنهم وبالتالى فهو يعبر عن ضمير العالم الحر
 رد: نص كلمة الاخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الافريقي امام ا...
معاد
انه بالفعل الخطاب التاريخى منذ انشاء الامم المتحدة ولن ياتى بعده خطاب فى هذا الشكل وهذا المستوى من التحدى والشجاعة والصراحة والتى لايتميز بها اى زعيم فى العالم سوى القائد معمر القذافى وبالفعل وهذا ماكنا نتوقع من هذا البطل الثائر واذا لم يكن خطابه على هذا الشكل فهو ليس معمر القذافى الذى نعرفه ونحن على قناعة تامة من ان افكار واطروحات الزعيم الليبى ستبقى هى الاساس لكل الحلول المقترحة لمشاكل العالم المزمنة لان القائد معمر القذافى يتكلم ويهتف باسم الملايين من المقهورين والمحرومين والمظلومين وهو الذى يدافع عنهم وبالتالى فهو يعبر عن ضمير العالم الحر