|
|
قد سبق للأخ القائد المفكر معمر القذافي أن تناول هذا الموضوع الحيوي بالتحليل الدقيق من خلال رسالته التاريخية التي أرسلها إلى جميع رؤساء الدول في العالم عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 / 8 / 2005 مسيحي التي نبه فيها مرة أخرى إلى خدعة قصر إصلاح على توسيع مجلس الأمن والتي يجب ألا تمر على الشعوب مشدداً على أن المطروح على العالم هو إصلاح الأمم المتحدة وليس إمكانية توسيع مجلس من مجالسها هو مجلس الأمن من عدمه، وأكد في رسالته (أن الأمم المتحدة ليست مجلس الأمن) والأمم ( 191 ) حتى الآن هي (الجمعية العامة) وأن الأمم التي كانت ضد ألمانيا في الحروب العالمية الثانية هي أربع أمم فقط وليست هي الأمم المتحدة الآن المكونة من (191 ) أمة، الأمم الأربع في الفترة التي فرضت وجودها كانت حرة في تشكيل مجلس أمنها وحرة في أن تمارس ما تشاء وما تستطيع من صلاحيات خاصة بها من خلاله كما أوضح في رسالته أن الأمم التي تتكون من 191 أمة هي التي لها حقها الطبيعي في تشكيل مجلس أمنها الذي هو غير مجلس أمن الأمم الأربع التي انتصرت على ألمانيا.. إن الأمم المكونة للجمعية العامة لها أن تمارس هي أيضاً من خلال جمعيتها العامة كل الصلاحيات دون استثناء لأنه ليس هنالك طرف آخر في العالم غير جميعة الـ191 أمة المكونة لكل شعوب العالم ، وشدد الأخ القائد في رسالته على أن جمعية هذه الأمم المتحدة هي التي لها الحق في تشكيل مجلس أمنها بالطريقة التي تناسبها وتراعي مصالحها وتخدم أهدافها وتحقق سلامتها وهو ما يعني أن تكون الجمعية العامة هي الآمر والناهي وهي المشرع الدولي والبرلمان العالمي صاحب السيادة الدولية وأضاف في رسالته أن الحل الصحيح والديمقراطي هو أن تمارس الجمعية العامة أي الـ191 أمة كل الصلاحيات المكتوبة في (الميثاق) من الفصل الأول فيه إلى الفصل الـ19 منه ومجلس أمنها الذي يجب أن تشكله هي هو عبارة عن أداة تنفيذية لتنفيذ قرارات الجمعية العامة فقط ، وهذا ما أكد عليه الأخ قائد الثورة مجدداً خلال خطابه التاريخي الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 23 / 9 / 2009 مسيحي حيث وضع النقاط على الحروف بكل وضوح وفضح ألاعيب القوى الإمبريالية التي تفرض هيمنتها وسيطرتها على منظمة الأمم المتحدة حيث أوضح أن المنظمة الدولية قد فقدت دورها وفعاليتها نتيجة لهيمنة الدول دائمة العضوية ( بمجلس الأمن ) واحتكارها للمقاعد الدائمة وفق ترتيبات تجاوزها الزمن ولم تعد صالحة بكل المقاييس في وقتنا الحاضر لعدة اعتبارات أهمها أن مسألة السلم والأمن الدوليين هي مسألة جماعية تهم أعضاء الأسرة الدولية كافة ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون فقط من اختصاصات الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن وهم في الواقع متورطون في حروب دامية تجرى الآن على أرض العراق وأفغانستان.. كما أن هذا المجلس الذي يمارس دوره بموجب الفصلين السادس والسابع من ( الميثاق ) له عدة اختصاصات تشمل ثلاثة أنواع من الاختصاصات اختصاص حل المنازعات الدولية بالطرق السلمية واختصاص حفظ السلم والأمن الدوليين و اختصاص تنظيمي وهذه الاختصاصات الحيوية بالنسبة للمجتمع الدولي تحتكرها الدول الخمس الكبرى التي كثيراً ما تصطدم مع إرادة المجتمع الدولي عبر دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت ينبغي فيه أن تكون قرارات الجمعية العامة هي الملزمة والعمل على أن يكون مجلس الأمن الدولي معبراً تعبيراً صادقاً عن إرادة المجتمع الدولي وليس حكراً على الدول الخمس الكبرى التي تمتلك امتياز حق النقض ( الفيتو ) وتهيمن بذلك على قراراته التي يكون لــــها انعكاساتها المباشرة على القضايا الدولية .
|
|
باعتبارنا مواطنين عاديين نشعر أن (الفيتو = الظلم) وظلم على مستوى عالمي! ونشعر أن هذا الظلم لا يمكن الخوض فيه ، ولا يمكن مناقشته إلا على صعيد الصحافة والإعلام وكنوع من الاستعراض الإعلامي ، ولكن على مستوى سياسي و عالمي هذا الأمر يحتاج إلى حنجرة !! وانتظرنا طويلاً إلى أن جاء اليوم الذي اكتشفنا فيه أن ( بعض الحناجر ) تشبه الخناجر ).. قد تصيب الهدف بطعنة نجلاء فلا يعود هنالك مجال للتنفس ولا للنقاش واكتشفنا أن مثل هذه الحناجر لا توجد إلا في أشخاص بمواصفات خاصة يجيدون قراءة وتحليل الأحداث ويمتلكون الجرأة والشجاعة ويضعون مصلحة مواطنيهم وبلدانهم فوق مصالحهم الشخصية ونحن شعرنا بوجود هذه الحنجرة وأحسسنا بها وأرقصت قلوبنا ورعتها دعواتنا في اجتماع الأمم المتحدة وبالتحديد ونحن نستمع إلى كلمة القائد معمر القذافي ، وما من أحد فتح الجهاز المرئي أو المسموع وشاهد أو استمع للكلمة بالصدفة أو بالقصد إلا شدته قوة وجرأة وإنصاف هذه الحنجرة وظل يستمع ويستمع ويهز رأسه موافقاً ولسانه ينطق بما في قلبه من مشاعر بعد كل عبارة ينطق بها القائد:-
- ( يجب أن تنقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ).. ياريت . - (لماذا لا يكون هناك مقعد دائم في مجلس الأمن لجميع التكتلات والاتحادات الدولية مثل الاتحاد الإفريقي ، الاتحاد الأوروبي ، جامعة الدول العربية ، إالخ ) ... صح ليش لا ؟.. - (الجمعية العامة هي سيد العالم هي برلمان العالم وعليها أن تقرر أن يكون مجلس الأمن بهذه الكيفية ) .. صح لسانك . - (ميثاق الأمم المتحدة متناقض عما يحدث الآن في الأمم وحق الفيتو لم تصوت عليه أية دولة من الدول التي اجتمعت لتكوين الأمم المتحدة في العام 45)... - (في الجمعية العامة أصوات كل الدول متساوية صغيرها وكبيرها والاحتكام يجب أن يكون لأغلبية الأصوات فقط ).. - ( مجلس الأمن بصيغته الحالية شكل من أشكال الإرهاب ).. واللّه صحيح - ( ليس هنا من هو أعلى من الجمعية العامة ، الديمقراطية ليست للأقوى ، ولا للأغنى ، ولا للإرهابي )... أكيد ياناصر المظلومين - (الآن مجلس الأمن عبارة عن إقطاعية سياسية لأصحاب المقاعد الدائمة يحميهم ويرهبنا )..اللّه يسلم عقلك .. - (أن يكون المقعد الدائم لمن يملك القوة هذا جور وإرهاب لا يمكن أن نتحمله ونعيش في ظله ).. - (مجلس الأمن منذ قيامه وحتى الآن لم يوفر لنا الأمن بل وفر لنا العقوبات والرعب ).. أكيد وعين الشمس لا تنحجب بالغربال -( وقعت 65 حرباً في دول العالم الثالث إما قتال فيما بينها ، أو اعتداء من الدول الكبرى عليها ، ولم يقم مجلس الأمن بإيقافها ) ... وأحياناً قام بإشعالها !! اقتراحات تاريخية طرحها القائد على الأمم المتحدة من أجل التغيير الإنساني والثوري ومن أجل العدل والحرية والمساواة ومن أجل السلام الحقيقي وضد الإرهاب الحقيقي فهو عندما انتقد وكالة الطاقة الدولية واتهمها بأنها مؤسسة تمارس صلاحياتها على دول العالم الثالث ولا تستطيع الاقتراب من الدول الكبرى !! إنما فعل ذلك من أجل السلام ، وعندما اقترح تعويض الدول المستعمرة من دول إفريقيا وآسياء وأمريكيا اللاتينية أيضاً من أجل مسح الأحقاد وقطع دابر الإرهاب ومن أجل خلق توازن اقتصادى وكل ذلك من أجل السلام ، وعندما طالب بضرورة تصفية حسابات الماضي والتحقيق في الحروب التي اندلعت في ظل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ! مثل حرب السويس ،وفيتنام وكوريا ، وبنما ، وقرينادة ، ويوغسلافيا ، والعراق ، والصومال ... إلخ إنما فعل ذلك من أجل تصحيح مسار الأمم المتحدة وأيضاً من أجل السلام ، ومن أجل ضمان مستقبل الأجيال القادمة ومن أجل الشعور العميق بكرامتنا وإنسانيتنا كوننا بشراً وحتى لا يشعر أي إنسان في أكبر أو أصغر دولة أنه مهان .. وقال القائد الإنسان الذي يسعى من أجل العدل والسلام كلمته ووضع الأمم المتحدة على المنضدة وشّرحها في أخطر عملية جراحية من أجل الشفاء العاجل لهذه المنظمة التي تشكلت من أجل البشرية والإنسانية ومن أجل السلام والأمن . |
|
انه بالفعل الخطاب التاريخى منذ انشاء الامم المتحدة ولن ياتى بعده خطاب فى هذا الشكل وهذا المستوى من التحدى والشجاعة والصراحة والتى لايتميز بها اى زعيم فى العالم سوى القائد معمر القذافى وبالفعل وهذا ماكنا نتوقع من هذا البطل الثائر واذا لم يكن خطابه على هذا الشكل فهو ليس معمر القذافى الذى نعرفه ونحن على قناعة تامة من ان افكار واطروحات الزعيم الليبى ستبقى هى الاساس لكل الحلول المقترحة لمشاكل العالم المزمنة لان القائد معمر القذافى يتكلم ويهتف باسم الملايين من المقهورين والمحرومين والمظلومين وهو الذى يدافع عنهم وبالتالى فهو يعبر عن ضمير العالم الحر
|
|
انه بالفعل الخطاب التاريخى منذ انشاء الامم المتحدة ولن ياتى بعده خطاب فى هذا الشكل وهذا المستوى من التحدى والشجاعة والصراحة والتى لايتميز بها اى زعيم فى العالم سوى القائد معمر القذافى وبالفعل وهذا ماكنا نتوقع من هذا البطل الثائر واذا لم يكن خطابه على هذا الشكل فهو ليس معمر القذافى الذى نعرفه ونحن على قناعة تامة من ان افكار واطروحات الزعيم الليبى ستبقى هى الاساس لكل الحلول المقترحة لمشاكل العالم المزمنة لان القائد معمر القذافى يتكلم ويهتف باسم الملايين من المقهورين والمحرومين والمظلومين وهو الذى يدافع عنهم وبالتالى فهو يعبر عن ضمير العالم الحر
|





