جامعة قاريونس ..صدق الرؤية وإرادة الاستمرار
بقلم بانوراما ليبيا في 2009/11/15(527 مشاهدة)
قديما كان يقال (لا تصدق ما تسمع وصدق نصف ما ترى) بمعنى إن أحيانا الرؤية السريعة والغير متأنية قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى نتائج خاطئة وفي هذا الصدد استغرب إن هناك الكثير ممن يهتم بتكبير البالونات والفقاعات التي ما إن تطفو على السطح حتى تضحدها الحقيقة فتختفي. ففي الآونة الأخيرة شوهدت على بعض المواقع أخبار عن جامعة قاريونس لا نعلم مصادرها ولا مشاربها تتكلم عن أوضاع الجامعة وعن ما يحدث فيها من إجراءات روتينية تقوم بها كل المؤسسات وهذه الإجراءات كانت في أطار الإصلاح وتصحيح بعض الأوضاع ولا اعتقد
ان هناك من تضرر من هذه الإصلاحات لهذا دهمتني مجموعه من التساؤلات لا أجد لها تفسيرات منطقية فلا أدري لماذا هذه المهاترات التي نرها؟ وما هي مصلحة من يقومون بدور فاعل خير أو دور المصلح؟ هل هذا بدافع الغيرة على الجامعة؟ قطعا لا فا لإنسان الغيور الملتزم في عمله المتفاهم لدور الوظيفة في الجامعة لا تخرج منه هذه الأسفافات فمن أنت حتى تقيم موظفي الجامعة أو مدراء ها أو تضع حلولا لمشكلات أنت لا تعرف أدق التفصيل عنها إن جامعة قاريونس تضم من الأخوة أعضاء هيئة التدريس ما يجعلنا نشعر با لفخر وهم على مختلف التخصصات ويعتبرون بيوت خبرة لهم إسهامات في المجتمع ولهم القدرة على تقديم الحلول الناجعة والعلمية لكل هذه الاختناقات أما إن يأتي أحدهم ويصفق في الهواء بهدف إثرت الضوضاء فهذه ما نجده مدعاة للسخرية ونحن لا نلتفت إليها فا الرأي العلمي والموضوعي لا يأتي تحت أسم مستعار ولاياتي بالاصطياد في المياه العكرة وذر الرماد في العيون إن العقل والمنطق يفرض علينا إن نكون موضوعين في طرح المشكلات وان نبتعد عن نظرية المؤامرة وتشويه الآخرين لأن هذا لديه انعكاسات سيئة على جامعتنا والتي هي منابر للعلم والمعرفة لهذا أتمنى إن نخرج من دائرة التشكيك والاتهام وسياسة جلد الذات التي يتبعه البعض بقصد إشعار الآخرين أننا غير قادرين .ان كل الجهود متراصة ومتكاثفة في سبيل الرفع من المستوى التعليمي في جامعتنا فعلينا إن نقوي من إدارتنا ونصم أذاننا عن المتقولين عن هذه القلعة العلمية الحصينة التي نحارب من خلالها كل الأفكار الهدامة التي تستهدفنا لهذا وذاك أتمنى من زملائنا الموظفين واني على ثقة إن كل ما يكتب هو من خارجها لان هذه الجامعة عزيزة على قلوبنا ولا أتوقع إن هناك من يحاول لأساءه لها أو لطلابها أو أساتذتها الأفاضل وأخيرا أري لزاما علينا إن نقول لكل من يحاول إن يكتب عن الجامعة وهو ليس منها أدعوك إلى لأقترب من الجامعة والتعرف عليها عن قرب حتى يكون لرأيك قبول وتكون لك أذن صاغية بدل الاختفاء خلف الأسماء المستعارة ونحن في هذا السياق لا نعارض النقد البناء القائم على الحجة الموضوعية ولإقناع .
الأعلام والوثيق بجامعة
ان هناك من تضرر من هذه الإصلاحات لهذا دهمتني مجموعه من التساؤلات لا أجد لها تفسيرات منطقية فلا أدري لماذا هذه المهاترات التي نرها؟ وما هي مصلحة من يقومون بدور فاعل خير أو دور المصلح؟ هل هذا بدافع الغيرة على الجامعة؟ قطعا لا فا لإنسان الغيور الملتزم في عمله المتفاهم لدور الوظيفة في الجامعة لا تخرج منه هذه الأسفافات فمن أنت حتى تقيم موظفي الجامعة أو مدراء ها أو تضع حلولا لمشكلات أنت لا تعرف أدق التفصيل عنها إن جامعة قاريونس تضم من الأخوة أعضاء هيئة التدريس ما يجعلنا نشعر با لفخر وهم على مختلف التخصصات ويعتبرون بيوت خبرة لهم إسهامات في المجتمع ولهم القدرة على تقديم الحلول الناجعة والعلمية لكل هذه الاختناقات أما إن يأتي أحدهم ويصفق في الهواء بهدف إثرت الضوضاء فهذه ما نجده مدعاة للسخرية ونحن لا نلتفت إليها فا الرأي العلمي والموضوعي لا يأتي تحت أسم مستعار ولاياتي بالاصطياد في المياه العكرة وذر الرماد في العيون إن العقل والمنطق يفرض علينا إن نكون موضوعين في طرح المشكلات وان نبتعد عن نظرية المؤامرة وتشويه الآخرين لأن هذا لديه انعكاسات سيئة على جامعتنا والتي هي منابر للعلم والمعرفة لهذا أتمنى إن نخرج من دائرة التشكيك والاتهام وسياسة جلد الذات التي يتبعه البعض بقصد إشعار الآخرين أننا غير قادرين .ان كل الجهود متراصة ومتكاثفة في سبيل الرفع من المستوى التعليمي في جامعتنا فعلينا إن نقوي من إدارتنا ونصم أذاننا عن المتقولين عن هذه القلعة العلمية الحصينة التي نحارب من خلالها كل الأفكار الهدامة التي تستهدفنا لهذا وذاك أتمنى من زملائنا الموظفين واني على ثقة إن كل ما يكتب هو من خارجها لان هذه الجامعة عزيزة على قلوبنا ولا أتوقع إن هناك من يحاول لأساءه لها أو لطلابها أو أساتذتها الأفاضل وأخيرا أري لزاما علينا إن نقول لكل من يحاول إن يكتب عن الجامعة وهو ليس منها أدعوك إلى لأقترب من الجامعة والتعرف عليها عن قرب حتى يكون لرأيك قبول وتكون لك أذن صاغية بدل الاختفاء خلف الأسماء المستعارة ونحن في هذا السياق لا نعارض النقد البناء القائم على الحجة الموضوعية ولإقناع .
الأعلام والوثيق بجامعة
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|
||||||||||||


