بين الطالب والمعلم
بقلم بانوراما ليبيا في 2009/11/18(564 مشاهدة)
كلنا لا نعلم ماذا يحدث بين الطالب والمعلم داخل مدارسنا التعليمة، يحمل الطالب حقيبته المدرسية ويخرج لمدرسته ثم يعود لبيته وحين يعود يشكو لوالده أنه لم تعد لديه رغبة في الدراسة، وحين يسأله يرتجف ويقول له المعلم يضربني بعنف. انه لا يستطيع أبدا التخلي عن عصاه السحرية فهو لا يعرف معي ألا الضرب والشتائم المتكررة أن أخطأت أو نسيت الكتاب أو تحدثت.
فينام الطالب وهو خائف أن يأتي الصباح ويرى وجه معلمه المخيف الذي يقوم بضربه وإحراجه أمام زملائه... نعلم أن هناك طلبة يخطؤون كثيراً ولكن علينا أن نصل إلى الطالب بشكل جدي بعيداً عن الضرب والتخويف الذي يستعمله البعض داخل المدارس لأننا لا نعلم كيف يعيش الطالب داخل بيته ومعرفه ظروفه الاجتماعية وهذا الأمر يعود إلى الاختصاصي الاجتماعي داخل كل مدرسة فهو من يستطيع إيجاد الجواب لكل هذه المشاكل.
لماذا لا تكون العلاقة بين الطالب ومعلمه علاقة أسرية ودية فالتعليم رسالة سماوية وليس صراع بين الطالب ومعلمه وخاصة في المراحل الأولى من المدرسة.
لقد أصبحت هناك حالات هروب كثيرة من المدارس والسبب أحياننا يكون الضرب والتخويف .. إني لا اقصد الإساءة إلى المدرسين ولا أوقع عليهم اللوم فالإباء أيضا لهم دور هام في تربيه الأبناء إذ يجب عليهم أيضا مساعدة المدرسين على تحمل هذه المسؤولية وتعليم أبنائهم احترام المعلم داخل الفصل وخارجه.
يشكو المعلم من الطالب، ويشكو الطالب من المعلم، هكذا أصبحت مدارسنا.
صباح الشاعري
فينام الطالب وهو خائف أن يأتي الصباح ويرى وجه معلمه المخيف الذي يقوم بضربه وإحراجه أمام زملائه... نعلم أن هناك طلبة يخطؤون كثيراً ولكن علينا أن نصل إلى الطالب بشكل جدي بعيداً عن الضرب والتخويف الذي يستعمله البعض داخل المدارس لأننا لا نعلم كيف يعيش الطالب داخل بيته ومعرفه ظروفه الاجتماعية وهذا الأمر يعود إلى الاختصاصي الاجتماعي داخل كل مدرسة فهو من يستطيع إيجاد الجواب لكل هذه المشاكل.
لماذا لا تكون العلاقة بين الطالب ومعلمه علاقة أسرية ودية فالتعليم رسالة سماوية وليس صراع بين الطالب ومعلمه وخاصة في المراحل الأولى من المدرسة.
لقد أصبحت هناك حالات هروب كثيرة من المدارس والسبب أحياننا يكون الضرب والتخويف .. إني لا اقصد الإساءة إلى المدرسين ولا أوقع عليهم اللوم فالإباء أيضا لهم دور هام في تربيه الأبناء إذ يجب عليهم أيضا مساعدة المدرسين على تحمل هذه المسؤولية وتعليم أبنائهم احترام المعلم داخل الفصل وخارجه.
يشكو المعلم من الطالب، ويشكو الطالب من المعلم، هكذا أصبحت مدارسنا.
صباح الشاعري
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|
||||||


