هموم الوطن والمواطن
بقلم سيد قذاف الدم في 2010/1/31(1681 مشاهدة)
آه من الهم عندما يتراكم .. .. تراجيديا مسرحية نعيشها
قلق .. وحزن .. وغربة .. وألم هنا وهناك في العراق الجريح ..
بعد أن انتهى الصدام مع صدّام.. !!
ولعل هذه الصدمة تجعلنا نفيق .. فلقد استخدم الأمريكي البشع مناسبة لاستفزاز العرب .. والمسلمين .. !!
وهذا ليس بجديد .. فالجديد ما زال في رحم الأمة .. خير أمة أخرجت للناس .. !
قد اختلفنا مع الرجل في أسلوبه وطريقته ، ولكننا اختلفنا أيضا مع عدوه الذي دمّر العراق ، والبقية تأتي .. فلقد كان وبكل المقاييس واق للصدمة تمت إزالته . !!
وها هو الصراع الآن يشتد .. والمقاومة تشتد .. فلقد نزع فتيل الآمان في المنطقة .. !! فلا أحد يستطيع أن يتكهّن .. المستقبل .. !! ألم .. وحزن .. وغربة متصلة في عصر الحضارة رغم أنه تمنى أن يموت بالرصاص .. إنها محاكم التفتيش الجديدة التي تفتش عن كل شيء .. فلقد اتهم بحيازة الأسلحة الكيماوية .. فلم يجدوا شيئا .. استخدموا النعرات في الأمة .. حرّكوا الساكن .. ففار التنور .. ترى من يوقف الذبح .. والحرب .. والضغينة ..؟!
وإذا كان الرجل ظالما .. فهل من العدل أن تحاكمه دولة عظمى .. بدمى ملفقة .. ؟!
إن نهاية صدّام بداية لصراعات لا حدود لها .. أخطأ العقل الآلي الأمريكي حساباتها ..!
إيه من تيه في صحرائنا العربية من وادي الملوك .. إلى وادي السلاطين .. إلى وادي النيل ..
ماذا بعــد ؟ .. يقول المثل الروسي .. ما هي الرؤوس المهيأة للذبح في الأعياد القادمة ؟! .. فهذا الحجّاج العصري يرى رؤوسا قد أينعت وقد حان وقت قطافها .. !!
اقطفوا ما شئتم .. فكّروا نيابة عن العرب في خلق شرق أوسط جديد .. حاكموا من شئتم فالقطيع نائم .. والحادي العربي أخذ بالفضائيات .. والأموال المعطّلة في مصارفكم وتتصرفون فيها كما تريدون .. !!
أنتم تريدون حكّاما على الطراز الأمريكي الغربي .. فهاهم جاهزون ولكن ماذا تفعلون .. إذا زلزلت الأرض زلزالها ؟!
تعتقدون أن قطع الرأس يفيد .. قبّح الله سعيكم .. عيثوا في الأرض فسادا .. فلقد ذهب بعقلكم رأس صدام الميت .. خفتم أن تواروه التراب .. ! فالتراب جحيم في كل مكان .. وشكرا لليمن التي وافقت على أن يدفن فيها .. !.. فهي أصل العرب فعلا .. هي المنبع من عدة منابع .. فمنها .. إلى الساقية الحمراء سيكون الحقد رسميا في قلوب الأطفال والحوامل لأن جيلنا سيء جدا .. تعيس جدا .. لا يستطيع أن ينبس بشفه .. أخرس .. أبكم .. مكمم الفم والعينين .. والآذان ! .. أنحتاج لأذن منكم أن نواري الجثة .. فلا يهم الشاة سلخها بعد ذبحها .. !
و الجامعة العربية لن تجتمع إلا على جمع المال لبيت مال لا قيـّم عليه .. ! ولا قيمة .. مال يهدر في كل مكان .. من صالات القمار إلى الصعود إلى القمر .. !
يكفينا مهازل .. فلقد شربنا الكأس حتى الثمالة ، ولم نسكر .. صرنا نصحو .. ونفيق ، ونعرف ما يدور حولنا ..
فالصراع الآن بين رعاة البقر .. ورعاة الإبل والماشية .. !!
لا نريد عصا موسى ، ولا معجزة تأتي من السماء .. نريد واقعا نصنعه نحن العرب العاربة والمستعربة .. لسنا العمى .. لا نحتاج لقميص كي نرى .. فالكعبة .. مكعّبة .. في لعبة شطرنج ..!! لا نحج لها إلا بأمر .. وقرار .. والقدس ليست لنا .. !!
هاهي الخريطة أمامكم .. اطرحوها .. فإسرائيل من النهر إلى البحر .. حقيقة ، والمغرب العربي غربة ، والمشرق كما ترون .. !!
علّمونا مزيدا من الحقد .. فالسلام لا ينضح .. والمحبة زائفة .. وكاذبة ..! إنه زمن الزيف .. والهزيمة .. والانحطاط..!!
فقدنا الشعور .. ولم يبق إلا شعر مقفّى .. بدون إعراب ، وشعر منثور كالبلورات الأمريكية في الأسلحة .. والمعدات اللاسلكية المبرمجة .. لكي تسجل ما يدور بين الحطام في اتصالاتهم ، وفي مخادعهم .. وبين ذويهم .. فلا مفر .. ولا فرار .. فلقد صرنا في الركن .. فلا بد أن نهجم .. وأن لا نسقط .. وإذا أسقطنا ينهض غيرنا .. !!
صامدون رغم الخراب .. رغم الغزو المنظم .. وغير المنظوم..!!
قابعون في غار حراء .. وفي الكهوف .. والوديان نتسلل ليلا .. ونهارا .. نتسلل داخلكم من مسامكم .. من أنفاسكم .. وحناجركم .. فنحن لا نعرف اليأس .. هكذا تعلمنا .. ونتعلم ..
عذرا إذا أطلت .. وعذرا إذا لم أطل .. فللموضوع بقايا ..!
قلق .. وحزن .. وغربة .. وألم هنا وهناك في العراق الجريح ..
بعد أن انتهى الصدام مع صدّام.. !!
ولعل هذه الصدمة تجعلنا نفيق .. فلقد استخدم الأمريكي البشع مناسبة لاستفزاز العرب .. والمسلمين .. !!
وهذا ليس بجديد .. فالجديد ما زال في رحم الأمة .. خير أمة أخرجت للناس .. !
قد اختلفنا مع الرجل في أسلوبه وطريقته ، ولكننا اختلفنا أيضا مع عدوه الذي دمّر العراق ، والبقية تأتي .. فلقد كان وبكل المقاييس واق للصدمة تمت إزالته . !!
وها هو الصراع الآن يشتد .. والمقاومة تشتد .. فلقد نزع فتيل الآمان في المنطقة .. !! فلا أحد يستطيع أن يتكهّن .. المستقبل .. !! ألم .. وحزن .. وغربة متصلة في عصر الحضارة رغم أنه تمنى أن يموت بالرصاص .. إنها محاكم التفتيش الجديدة التي تفتش عن كل شيء .. فلقد اتهم بحيازة الأسلحة الكيماوية .. فلم يجدوا شيئا .. استخدموا النعرات في الأمة .. حرّكوا الساكن .. ففار التنور .. ترى من يوقف الذبح .. والحرب .. والضغينة ..؟!
وإذا كان الرجل ظالما .. فهل من العدل أن تحاكمه دولة عظمى .. بدمى ملفقة .. ؟!
إن نهاية صدّام بداية لصراعات لا حدود لها .. أخطأ العقل الآلي الأمريكي حساباتها ..!
إيه من تيه في صحرائنا العربية من وادي الملوك .. إلى وادي السلاطين .. إلى وادي النيل ..
ماذا بعــد ؟ .. يقول المثل الروسي .. ما هي الرؤوس المهيأة للذبح في الأعياد القادمة ؟! .. فهذا الحجّاج العصري يرى رؤوسا قد أينعت وقد حان وقت قطافها .. !!
اقطفوا ما شئتم .. فكّروا نيابة عن العرب في خلق شرق أوسط جديد .. حاكموا من شئتم فالقطيع نائم .. والحادي العربي أخذ بالفضائيات .. والأموال المعطّلة في مصارفكم وتتصرفون فيها كما تريدون .. !!
أنتم تريدون حكّاما على الطراز الأمريكي الغربي .. فهاهم جاهزون ولكن ماذا تفعلون .. إذا زلزلت الأرض زلزالها ؟!
تعتقدون أن قطع الرأس يفيد .. قبّح الله سعيكم .. عيثوا في الأرض فسادا .. فلقد ذهب بعقلكم رأس صدام الميت .. خفتم أن تواروه التراب .. ! فالتراب جحيم في كل مكان .. وشكرا لليمن التي وافقت على أن يدفن فيها .. !.. فهي أصل العرب فعلا .. هي المنبع من عدة منابع .. فمنها .. إلى الساقية الحمراء سيكون الحقد رسميا في قلوب الأطفال والحوامل لأن جيلنا سيء جدا .. تعيس جدا .. لا يستطيع أن ينبس بشفه .. أخرس .. أبكم .. مكمم الفم والعينين .. والآذان ! .. أنحتاج لأذن منكم أن نواري الجثة .. فلا يهم الشاة سلخها بعد ذبحها .. !
و الجامعة العربية لن تجتمع إلا على جمع المال لبيت مال لا قيـّم عليه .. ! ولا قيمة .. مال يهدر في كل مكان .. من صالات القمار إلى الصعود إلى القمر .. !
يكفينا مهازل .. فلقد شربنا الكأس حتى الثمالة ، ولم نسكر .. صرنا نصحو .. ونفيق ، ونعرف ما يدور حولنا ..
فالصراع الآن بين رعاة البقر .. ورعاة الإبل والماشية .. !!
لا نريد عصا موسى ، ولا معجزة تأتي من السماء .. نريد واقعا نصنعه نحن العرب العاربة والمستعربة .. لسنا العمى .. لا نحتاج لقميص كي نرى .. فالكعبة .. مكعّبة .. في لعبة شطرنج ..!! لا نحج لها إلا بأمر .. وقرار .. والقدس ليست لنا .. !!
هاهي الخريطة أمامكم .. اطرحوها .. فإسرائيل من النهر إلى البحر .. حقيقة ، والمغرب العربي غربة ، والمشرق كما ترون .. !!
علّمونا مزيدا من الحقد .. فالسلام لا ينضح .. والمحبة زائفة .. وكاذبة ..! إنه زمن الزيف .. والهزيمة .. والانحطاط..!!
فقدنا الشعور .. ولم يبق إلا شعر مقفّى .. بدون إعراب ، وشعر منثور كالبلورات الأمريكية في الأسلحة .. والمعدات اللاسلكية المبرمجة .. لكي تسجل ما يدور بين الحطام في اتصالاتهم ، وفي مخادعهم .. وبين ذويهم .. فلا مفر .. ولا فرار .. فلقد صرنا في الركن .. فلا بد أن نهجم .. وأن لا نسقط .. وإذا أسقطنا ينهض غيرنا .. !!
صامدون رغم الخراب .. رغم الغزو المنظم .. وغير المنظوم..!!
قابعون في غار حراء .. وفي الكهوف .. والوديان نتسلل ليلا .. ونهارا .. نتسلل داخلكم من مسامكم .. من أنفاسكم .. وحناجركم .. فنحن لا نعرف اليأس .. هكذا تعلمنا .. ونتعلم ..
عذرا إذا أطلت .. وعذرا إذا لم أطل .. فللموضوع بقايا ..!
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|
||||||||||||||||||||


